
23/07/2026 09:06:12
خيرية الشارقة أفضل جهة تطوعية ضمن الفائزين بجائزة الشارقة للعمل التطوعي
رفع الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وإلى سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، بمناسبة فوز الجمعية بجائزة أفضل جهة أهلية ضمن جائزة الشارقة للعمل التطوعي، مؤكدا أن هذا الإنجاز يمثل مكتسبا جديدا يضاف إلى سجل الجمعية الحافل بالنجاحات، وقد تحقق بفضل الله تعالى، ومن ثم بالدعم الكبير والرعاية المتواصلة التي يوليها صاحب السمو حاكم الشارقة لمسيرة العمل الخيري والإنساني، وحرصه الدائم على ترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي في المجتمع.
وأكد الشيخ صقر بن محمد القاسمي أن هذا التكريم يعد ثمرة للنهج الذي أرسته إمارة الشارقة ممثلة في جمعية الشارقة الخيرية في دعم المبادرات الإنسانية وتعزيز العمل المؤسسي، مشيرا إلى أن البيئة الداعمة التي وفرها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة كان لها الأثر الأكبر في الارتقاء بأداء الجمعية وتمكينها من تطوير برامجها ومبادراتها بما يحقق أثرا مستداما داخل الدولة وخارجها، مضيفا أن هذا الفوز يعكس المكانة التي وصلت إليها جمعية الشارقة الخيرية في مجال العمل التطوعي، ويجسد نجاحها في بناء منظومة متكاملة تستقطب المتطوعين، وتوفر لهم فرصا نوعية للمشاركة في تنفيذ المبادرات الإنسانية والمجتمعية، بما يعزز ثقافة التطوع باعتبارها شريكا أساسيا في العمل الخيري.
وأضاف أن هذا الإنجاز يمثل إضافة جديدة لسجل الجمعية، بعد الإنجاز العربي الذي حققته قبل سنوات بفوزها بالمركز الأول ضمن جائزة الأمير محمد بن فهد لأفضل أداء خيري، وهو ما يؤكد أن الجمعية تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ التميز المؤسسي، وتطوير أدائها بما يواكب أفضل الممارسات في القطاع الخيري والإنساني، مجددا العزم على مواصلة المسيرة والاستثمار في العمل التطوعي باعتباره أحد أهم روافد العمل الإنساني، من خلال توسيع قاعدة المتطوعين، وإطلاق مبادرات نوعية، وتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة، بما يسهم في ترسيخ قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية، معربا عن شكره وتقديره للقائمين على جائزة الشارقة للعمل التطوعي، مؤكدا أن هذا التكريم سيكون دافعا للجمعية لمواصلة مسيرتها الإنسانية، وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تليق بمكانة إمارة الشارقة وريادتها في العمل الخيري والتطوعي على المستويين المحلي والإقليمي.
