
07/07/2026 09:35:55
الشارقة الخيرية تستهدف توزيع 25826 حقيبة مدرسية في 15 دولة
تواصل جمعية الشارقة الخيرية استعداداتها لتنفيذ مشروع "العودة إلى المدارس" خارج الدولة، من خلال تجهيز 25826 حقيبة مدرسية، تمهيدا لتوزيعها على الطلبة المستفيدين في 15 دولة من الدول المشمولة بمشاريع الجمعية الإنسانية، وذلك ضمن جهودها السنوية لدعم المسيرة التعليمية وتخفيف الأعباء عن الأسر المتعففة مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
وأكد علي محمد الراشدي، رئيس لجنة مشروع العودة إلى المدارس بجمعية الشارقة الخيرية، أن الجمعية تحرص على البدء مبكرا في تنفيذ المشروع، بما يضمن وصول الحقائب المدرسية إلى الطلبة قبل بداية الدراسة، الأمر الذي يمنحهم انطلاقة مستقرة ويعين أسرهم على توفير مستلزمات التعليم الأساسية، مؤكدا أن لجنة المشروع باشرت التنسيق مع منافذ البيع والموردين لاختيار حقائب مدرسية تتميز بالجودة والمتانة، مع مراعاة أن تتضمن جميع الأدوات التي يحتاجها الطالب في يومه الدراسي، بما يشمل الدفاتر والأقلام والأدوات الهندسية وسائر المستلزمات التعليمية، وذلك حرصا على توفير حقيبة متكاملة تلبي احتياجات الطلبة منذ اليوم الأول للعام الدراسي.
وأضاف أن مشروع العودة إلى المدارس يعد من المبادرات التعليمية المهمة التي تنفذها الجمعية سنويا، انطلاقا من إيمانها بأن التعليم يمثل استثمارا حقيقيا في مستقبل الأجيال، وأن توفير المستلزمات الدراسية يسهم في إزالة أحد أبرز التحديات التي تواجه الأسر محدودة الدخل، ويمنح الطلبة فرصة للانتظام في الدراسة والتركيز على تحصيلهم العلمي. وأوضح الراشدي أن توزيع الحقائب سيشمل 15 دولة، بالتنسيق مع مكاتب الجمعية الإقليمية، لضمان وصولها إلى الطلبة الأكثر احتياجا وفق آليات دقيقة تراعي العدالة والشفافية في اختيار المستفيدين، بما يحقق الأثر الإنساني والتعليمي المرجو من المشروع، مشيرا إلى أن الجمعية تحرص في كل عام على تطوير المشروع من حيث جودة الحقائب ومحتوياتها، بما يواكب احتياجات الطلبة، ويعزز قدرتهم على بدء عامهم الدراسي وهم يمتلكون جميع المستلزمات التي يحتاجون إليها، الأمر الذي ينعكس إيجابا على استقرارهم النفسي وتحفيزهم على مواصلة التعليم.
وأعرب الراشدي عن أمله في أن يحظى المشروع بدعم المحسنين وأهل الخير، حتى تتمكن الجمعية من توفير العدد المستهدف من الحقائب المدرسية والبالغ 25826 حقيبة، مؤكدا أن مساهمات المتبرعين تمثل الركيزة الأساسية لاستمرار هذه المبادرات التعليمية وتوسيع نطاقها لتشمل أكبر عدد ممكن من الطلبة المحتاجين، داعيا أفراد المجتمع والمؤسسات إلى المساهمة في دعم المشروع بما يمكن الجمعية من أداء رسالتها في دعم طلاب العالم حول العالم.
